ثمن الشوكولاته _ بشائر محمد
كتبهاخيال امرأة ، في 4 مايو 2007 الساعة: 18:11 م

ثمن الشوكلاته
تأليف: بشائر محمد
يمكن تصنيفها قصة قصيرة
أعدت في كتاب من الحجم المتوسط
رؤية:
رصدت بعض من القضايا الإجتماعية الدارجة في الإعلام العربي كالعنف الأسري و الطبقية الإجتماعية و الزنا و التحرش الجنسي و الخيانة الزوجية ، تدور الاحداث في المنطقة الشرقة من السعودية و مصر ..
كتبت القصة بأسلوب سردي متكلف خالي من التشويق و بعبارات مستهلكة في الروايات العربية السردية ، أيضا صوت البطلة كان أعلى مما يجب فأزهقت روح القصة ، اللغة المستخدمة لم تعمل على تحريك خيال القارئ فكانت تأتي المشكلة و السبب دفعة
واحدة و أستطيع أن أقول أن هذا مأزق القصة البارز ، فمثلا ، جاء سبب انحراف الأم جاهز في جملة واضحة حيث لم تمنح القارئ أن يستخلص و يستنبط و يحلل ويربط الأفكار و الاحداث بمفرده ثم يصل للنتائج دون المباشرة في كتابة السبب ، تخللت القصة معلومات غير دقيقة كوضع المطلقة في السعودية و في مصر ..!.
في ص102 خطأ مربك للقارئ في سؤال جاء على لسان بطلة القصة تسأل فيه أم زوجها
كــُتب : ياخالة أنا أغطي من ياسر؟ و كان المفروض أن يكون اغطي وجهي من زياد؟
بشكل عام أستعجلت الكاتبة على النشر كان ثمة مساحات خالية يمكن استغلالها و ملئها تفاصيل و أحداث و توثيق تاريخي يثري القصة ..
و رغم كل هذا هي قصة جميلة و تستحق القراءة ..
خلاصة القصة:
.. كانت فتاة مولودة من رحم الغبن و القهر لأم مراهقة فقيرة قادمة من مصر و أب عجوز ثري سعودي ، لا تربطهما اي مشاعر حب أو أخلاص تنجب أبناء دون أن تعتني بتربيتهم ، و تحولت مع قهر الأيام لإمرأة مادية مرهقة بالحب الضائع فتعوضه بعلاقات غير واضحة ، تغتصب أبنتها ملاك من قبل زوج خالتها الذي يعطيها علبة شوكولاته ثمنا لسكوتها ، و لا أحد يشعر بألم ملاك ولا يهتم بقضيتها ، فتظل تدفع ثمن هذه العلبة طوال عمرها ، تشب ملاك في هذه البيئة و النفسية الغير سوية ، تسلك طريق و الدتها
و تصبح امرأة المادة فلا يهمها مشاعر و لا حب و لا حياة مستقرة تسعى حثيثة لملىء فراغ حياتها بالمادة و المتع المتنوعة بطرق غير شرعية ، تتعرف على شاب ثري سعودي في القاهرة "خالد" تقضي معه وقت مدفوع الثمن ، و في هذه الأثناء تتعرف على شاب متدين يحبها كثيرا و يقبل بها مطلقة و بأبناء، تقارنه بـ "خالد" إلا أنها تجد طمئنينتها تستقر مع "ياسر" ، تتزوجه و تحاول أن تعيش كإنسان طبيعي تملىء حياتها بالدروس الدينية ، تحاول أن تليق بزوجها إلا أن رحلة عمرها المملؤهـ بــالعلاقات و السفريات الغير مباحة ، و السكر و السهر ، تستيقظ داخلها من وقت لآخر ، و في غياب زوجها الذي يحبها ، تنشأ علاقة بينها و بين أخيه الأصغر "زياد" الذي يعيش معهما ، تكتشف أنه يتعاطى الكحول فتنبري رغباتها الكامنة داخلها بجنون شوق و تتفجر أمام زياد ، ثم تكبر العلاقة و تحت تأثير السكر تعاشر زياد ،تكتشف أم الزوج بأبنها و زوجة أبنها البكر متلبسان بجرم الزنا فتنهار بجلطة تفقدها حياتها ، تحول هذه الكارثة حياة زياد إلى عذاب غير منتهي و يحاصره شعور قتل والدته و خيانة أخيه يزهد في الدنيا يتصوف عل ضميره يرتاح ثم يعترف لياسر بخيانته و يبرأ ساحة الزوجة غير أن الزوج و بأحساسه يضع يده على الحقيقة فيطلق ملاك و يعديها للوحل الذي حاول أن ينتشلها منه ، تعود فورا لبيت أمها مطلقة للمرة الثانية ، و تبدأ من جديد في البحث عن متعها التي تسكن ألمها..!
و تنتهي القصة بنهاية مفتوحة …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءة في كتاب | السمات:قراءة في كتاب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 5th, 2007 at 5 مايو 2007 12:24 م
ملخص رائع ..
أشكرك .. ولك تقديري واحترامي ..
” هناك لفتة .. طريقة تلخيصك ونقدك أعجبني بحق .. بالتوفيق “
مايو 5th, 2007 at 5 مايو 2007 1:48 م
كتبتُ اعتذاراً عن تعليقك الذي ذهب مع موضوعي ..
سأدرج القصة بمشيئة الله في نهاية الأسبوع .. وأرجو قبول الاعتذار وتكرير الزيارة من شخصك الكريم ..
” يبدو أن البريد المسجل لك .. لا يعمل ! “
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 3:43 ص
الاخت الحبيبة
خيال امراة
كلمات رائعة واسلوب جميل
ابداع بلا حدود
مدونتك رائعة
بارك الله فيك والى الامام
—————————————————
يشرفني ان ادعوك لزيارة ادراجي الجديد ( ذكريات مقعدة سابقة )
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 9:17 ص
هدية من مدونتي الى مدونتك .. لعلها تساهم في تنوير فهم البعض لتحسين نمط تفكيرهم تجاه حل قضايانا الاجتماعية في زمن أصبح فيه العالم كالقرية الصغيرة ..!
بعـد منتصف الليل سكن كل شيء من حوله إلا دقات ساعة الحائط ودقات قلبه رغم اختلاف الغاية والهدف بين دقة ودقه ، فدقة الساعة تحرك عقاربها باتجاه وقت الزمن ، ودقـة قلبه تحرك مواجع قلبه وأحزانه التي تبكي لها عيونه ، أسفاً على ضياع تلك ألأحلام والأماني ، بسبب قلة الدين الذي يعطل عمل العقل والفهم في الإنسان ، حتى يصبح في تصرفاته كالحيوان الذي لا يفرق بين حلال وحرام أو خير من شـر
كما فعل والـد من أحبها أحمد ، حب ابن القرية لا حب ابن المدن ، وهي بالمناسبة ابنة الجيران وطالما ذكرتها أمه وأخته بالخير وبالصفات الحميدة أمامه ، ومن هنا نشأ حبه لها ورغب في الزواج منها حسب الشرع وعلى سنة الله ورسوله ( ص) فتقدم لخطبتها وتمت الموافقة ومباركة ألأهل من الطرفين وتم تأجيل كتب الكتاب لحين عودة احمد من السفر الذي كان متفق عليه لمدة عام مع إحدى الشركات الخليجية ، من أجل توفير نفقات الزواج ، وعلى هذه النية سافر ، وكان يعمل بجد لعدة ساعات بعد انتهاء الدوام الرسمي للشركة من أجل توفير أكثر مبلغ يستطيع جمعه خلال هذه ألسنه ، ولما كانت طبيعة الحياة في القرية لا تسمح له بأن يراسل خطيبته مباشرة لأنه لم يكتب كتابه رسمياً عليها ،كان يرسل لها السلامات بواسطة أهله وهم بدورهم يطمئنونه عليها ويبلغوه سلامها ، وخلال السنة التي مرت سريعاً لم تزد الرسائل المتبادلة بين أحمد وأهله عن خمسة رسائل ، لانشغاله أولاً ولبعد قريتهم عن المدينة التي فيها مركز البريد ، ولكنه في الرسالة ما قبل ألأخيرة والأخيرة التي وصلت إليه من أهله كانت خالية من أي سلام أو ذكر عن خطيبته ، مما شغل تفكيره ولو كانت وسائل الاتصالات متقدمة كما هي عليه الآن لاتصل واطمئن عليها ، وحين عاد من السفر وقبل أن يستريح من عناء ومشقة الطريق أخـد أخته على جنب وسألها عن خطيبته ، ولكنها تجاهلت سؤاله وكأنها لم تسمعه وسألته هو عن أخباره وما يريد أن يأكل منادية على أمها لكي تهرب من الجواب ؟ وعندها أحس بأن هناك شيئاً ما لا يعرفه ، خاصة وقد مضى على وصوله أكثر من ساعة ، وأغلب الجيران عرف بقدومه ومنهم من حضر للسلام عليه ، ( إلا هي وأهلها ) ولقد زاد إحساس الشك عنده من انكسار نظرة عيني شقيقته وأمه ونظرات الجيران المشفقة عليه من شيء يجهله ؟! فتمالك نفسه لحين حضور صديق عمره حسن ، الذي أخبره بحقيقة ما جرى منذ ثلاثة أشهر ، بعـد أن حضر للقرية رجلاً من أهل الخليج في العقد السادس من عمره والتقى بوالد خطيبته الذي دعاه لشرب الشاي ، وكعادة أهل قريتنا كما تعلم أحضرت ابنته صينية الشاي فرآها الرجل وطلبها من أبيها الذي تحت إغراء المال باع ابنته رغم أنها مخطوبة لأحمد الذي سافر من أجل إحضار مهرها ؟! وأنت تعرف يا أحمد أن البنت في قريتنا لا تملك من أمرها شيئاً ، ولقد تم ألأمر بسرية وبسرعة لم يعرف بها أو يتوقعها أحد من أهل القرية ، وحتى العروس وأمها لم يعرفن بالأمر إلا بعد أن تحايل علين ألأب بحيلة ووضعهن أمام ألأمر الواقع وظروف يطول شرحها ولا يغير من واقع ما حصل معرفة التفاصيل التي لم يشأ أحـد أن يخبرك بها لسوئها وغرابتها ومما يزيد في هم وغم أحمـد أن دموعه التي تذرفها عيونه في هذا الليل يجب أن لا يراها أو يشعر بها أحــد لأنها في عرف مجتمع القرية عيب ؟! لذلك يجب عليه أن يذرفها بعد منتصف الليل ودون صوت وإلا أصبح أحمـد على السنة أهل القرية سيرة وأي سيرة ، أما فعل والـد من أحب ، فهو العرف والعادة ، بعدما أصبحت رائحة النفـط رغم نتنها تجـد لها رواجا ً عند قليلي الدين وعديمي الضمير ممن يبيع ابنته بحفنة من الدنانير أو الريالات ؟!
مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 3:29 ص
الغالية خيال امراة
اشكرك على ادراجك الرائع
مدونتك جميلة
اتمنى زيارة موضوعي (رجم شابة يزيدية اعتنقت الاسلام حتى الموت ( فيديو )في ادراجي الجديد
واذا وجدتي اني استحق الترشيح فايقونة top100 في اعلى الصفحة
اضغطي عليها
مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 4:37 م
طريقتك في العرض جيدة…
تحياتي وشكرا على الزيارة
مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 7:33 م
محمد الصالح..
هذا مجرد رأي أو وجهة نظر فأنا لا أملك أدوات النقد الأدبي ..
شكرا لأهتمامك ..
مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 7:38 م
إيمان ..
لا بد أن عذوبة حضورك تضاهي عذوبة روحك ..
كم أود أن اتعرف عليك..
شكرا لأنك هنا ..
مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 7:42 م
أبو عويصة..
سررت بهديتك الغالية ، وحقيقة أن الإنسان أي إنسان إلا ما ندر يضعف بشدة أمام إغراء المادة و خاصة النساء .. فلا تلومها و لا تلوم و الدها و لا تلم ذاك الشيخ العجوز فكل منهم مستفيد بشكل أو بآخر ..
و أصدقك القول أني وقفت شخصيا على حكايات كثيرة يندى لها الجبين و ينفطر لها القلب تباع فيها الفتاة غصبا لعجوز أو معاق أو معتوهـ ثم بعد مرور سنوات من الزواج تنحرف الزوجة و تمارس كل أنواع البغاء لتعوض كل الحب الذي فاتها ، و قصة “ثمن الشوكولاته” تحدثت عن هذه الممارسات ..
شكرا لك أيها الكريم على القراءة و الإهداء..
مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 7:44 م
سمر ..
شكرا لكلماتك الرقيقة التي زادتني ثقة في التواصل والمتابعة ..
شكرا لأنك هنا و سأكون أنا هناك ..
مايو 11th, 2007 at 11 مايو 2007 11:21 ص
أبتسام..
شكرا لأنكِ هنا..
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 12:42 ص
قصه مؤثره ولكن هل هي قصه واقعيه كثيرا من القصص التي أقراها ولا اصدقها او احس انها مبالغ فيها ………..
عموما اسلوبك رائع وأرجوا لك التوفيق