قراءة فيما أوردته "حلوة" عن الملائكة ..
كتبهاخيال امرأة ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 12:55 م
ذكرت مجلة "حلوة" خبر عن الملائكة منقول عن قناة الفجر الفضائية و وصفته الحلوة بالجميل جدا ، بيد أنها لم تناقشه من ناحية المنطق وهل يقبل العقل السوي كل ما تحدث به الشيخ للقناة .. قالت الحلوة "أن الملائكة التي تحيط الإنسان عددها (10) وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر )
يسأل الله سبحانه وتعالى الملائكة. : كيف تركتم عبادي … الخ الخبر.
ثم ترد الملائكة و تجيب : تركناهم يصلون ..! و من سياق السؤال الإلهي يتضح إن الملائكة لا تحفنا طوال اليوم بل هاهي تعود لربها ، يطرح عليها السؤال و تجيب و كأن جميع البشر يؤدون ذات المهمة في ذات الوقت مع أنه تطبيقيا مستحيل فوقت الصلاة في الرياض لا يتساوى مع وقت الصلاة في دبي جارتها القريبة منها جداً..!فهل هذا يدلنا على أن الله لا يعلم الغيب و هل سبحانه لا يعلم الغيب إلا عن طريق ملائكته التي تنقل له تفاصيل يوم العبد ..!و هذا يعني أن فعل العبد روتينياً و معروف مسبقا .. ! و أن جميع العباد تصلي لله ثم يوزع الشيخ مهام وتشكيلة الملائكة التي تحيط بالإنسان كالتالي:
وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي
ملكين (ملك عن اليمين وملك عن اليسار) ، الملك اليمين ليكتب الحسنات والملك الشمال ليكتب
السيئات ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة، فيرد
ملك اليسار ويقول أمهله لعله يستغفر،
هل هذا الحوار لحظي .. لأنه لو تأمل كل منا ساعة واحدة من يومه ويحصي كل حركاته ، وكلماته و سكناته سيجدها فوق الإحصاء ، و هل من المنطق أن الملك سيظل يسأل صديقه كل ثانية أو دقيقة تعبرنا ..!! فإذا استغفر الإنسان لا يكتب له سيئة …! و هذا يدلنا على أن الإنسان قد يكون بلا أثم ..! و انه يمكن لنا أن نكذب و نسرق و نغتاب و بعد كل خطيئة نستغفر حتى لا يسجلها ملك السيئات ؟ لو سلمنا بهذا الحديث فأننا لا نتورع في الكذب و الجرم و نستغفر بعدها بما أن هناك من سيلغي الخطيئة..!
ملكين ( ملك أمام الإنسان وملك خلفه) ، حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه، مثال
لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث ، هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان ، ولكن إذا
كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت
حسنا، هل هذا يوافق الواقع ؟ أم أن الواقع يخبرنا بشيء مختلف؟ ماذا عن الإصابات مثل الكسور و الخدوش و الجروح و الشلل ألا تستطيع الملائكة أن تحمي الإنسان من هذه الأضرار ..! و لو آمنا بهذا الكلام فإننا لن نتورع في المغامرة و التهور بحجة أن الملائكة تحمينا ..!
ملكين على العينين : وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى ..
ما المقصود بالأذى ..! هل المقصود الإصابات الحسية مثل جرح العين ؟ أم المقصود منها حمايتها في أن ترى منكرا أو تتأذى برؤية أمر مؤلم..لو سلمنا بهذه الرواية فهل هي توافق المنطق..!!
و ملك على البلعوم :
لأن ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالى
جعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا ..!!
ربما يكون كل ما سلف مقبول غير أن هذه المهمة الملائكية تثير الدهشة ، لأن الملك هنا لا يقوم بواجب الحراسة بل يتدخل في حركة البلعوم ..!
أسئلة تعن على بالي كثيرا ..!
هل الملائكة تستطيع أن تحمي نفسها من القدر ..! و أن كانت لا تستطيع فكيف تستطيع حماية البشر..!ثم أن وظيفتها محددة في التسبيح و الاستغفار و الصلاة ، و هذا يعني أنها لا تملك خيارات أخرى أليس الإنسان الذي كرمه الله و أمر الملائكة بالسجود له أهم و أفضل من الملائكة ..!! فما الذي يجعلنا نمنح الملائكة مكانة أكبر من البشر ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 6:19 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضلة
صدقتي..هناك أخطاء واضحة في هذا الأمر…أنا لم يسبق لي أن سمعت عن هذه الملائكة مثل(ملك على الجبين_ملكين على العينين _ملك على العين اليمنى _ملك على العين اليسرى_ملك على البلعوم )وقد سبق لنا أن درسنا عن الإيمان بالغيب ومنها الملائكة..ولم تمر علينا هذه الملائكة البتة…
فلم يرد في القرآن و لا السنة ما يحدد هذا العدد للملائكة و لا تحديد مثل هذه الوظائف
مع أحترامي لقناة الفجر والشيخ عبد الباسط
وزادنا الله وأياك من علمه النافع آمين
و ما ثبت هو التالي :
http://islamqa.com/index.php?ref=843&ln=ara
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
السؤال رقم 843.
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 9:09 م
لست متخصصا ولا فقيها لكي أعطي جوابا قطعيا هل رواية قناة الفجر صحيحة أم لا ، لكن إذا تأكدت أنها موثوقة سأكون أول من يؤمن بها إيمانا مطلقا حتى ولو لم تستطع حويصلتي العقلية على إعطاء تفسير لها لأن العيب سيكون في عقلي لا في الرواية.
من جهة أخرى أعتقد أن محاولة التحليل المنطقي للكثير من روايات وأحكام ديننا لن توصلنا لإشباع كلي والسبب هو قصور العقل البشري عن فهم أحكام إلاهية
ثالثا إن التحليل الذي تفضلت به أختي خيال محبوس في ما تعريفنه من الخصائص البشرية وتعاملاتها وهو لا يسري بالضرورة على الملائكة التي يفترض أن تكون مقاييسها وطريقتها في التواصل والتعامل مختلفة على ما يستوعبه عقلك الذي لا يحلل إلا ما يرى بأم عينه
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 11:24 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضلة
اود ان اوضح لكم فى هذا الموضوع ان عدد الملائكة التى تحرس الانسان غير صحيح بالمرة ولايوجد دليل من الكتاب والسنة تأكد ذلك
واليكم الدليل على ذلك ارجو أن تقرأوه
بعضه هذا الموضوع صحيح جاءت به الأحاديث ، وبعضه ظن وقول على الله بغير عِلم .
أما الصحيح فهو :
الملائكة التي تتعاقب على الإنسان في الليل والنهار ، وذلك في قوله تعالى :
( وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم :
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ،
ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم - وهو أعلم بهم - :
كيف تركتم عبادي ؟
فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون .
رواه البخاري ومسلم .
والْحَفَظة ، لقوله تعالى :
( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) .
والْكَتَبَة ، الذين يكتبون الحسنات والسيئات ، لقوله تعالى :
( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) .
أما الذي ذُكِر أنه يكون على الجبين فأين الدليل عليه ؟
ولا يُمكن إثباته إلا بِنَـصّ ، لأنه مُتعلّق بِعالَم الغيب .
وكذلك الذي العينين وعلى الشفتين وعلى البلعوم .
وهذا مما يُعلَم بُطلانه ، لأنه لو كان كذلك ما عصى الله مؤمن !
وأسوأ ما في الحديث في التفسير التجريبي الدخول في عالم الغيب .
فالذين يتكلّمون في الإعجاز العلمي لهم جهود مشكورة ،
إلا أن بعضهم لا يقتصر على ما يتعلق بالأمور المشاهَدة ( عالم الشهادة )
وإنما يتعدّاه إلى الكلام في الأمور الغيبية ( عالم الغيب ) .
وهذا لا شك أنه خوض فيما لا يُحسنه الإنسان مهما أوتي من العلم .
وبعضهم يخوض في مثل هذه الأمور ضاربا بكلام السلف وبتفسيرهم عرض الحائط ،
بل قد يضرب بعقائد المسلمين من أكثر من ألف سنة عرض الحائط .
أحدهم خاض في قوله تعالى :
( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
فَزَعَم أن هذا في عالم الميكروبات ،
وهذا لا شك أنه مُخالفة صريحة للقرآن ،
وجهل بالعقيدة ، وجُرأة على القول على الله بغير عِلم
و هذا كلام أحد علمائنا الأبرار الشيخ بن عثيمين رحمة الله عليهم
هذه وظائف الملائكة كما ذكرها بن عثيمين رحمه الله في شرح الإيمان بالنووية
كذلك يجب الإيمان بما لبعض الملائكة من أعمال خاصة، فمثلاً:
هناك ملائكة وظائفهم أن يكتبوا أعمال العباد،
قال الله عزّ وجل:
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ،، إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ،،مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق:16-18]
فهؤلاء موكلون بكتابة أعمال بني آدم،
وقال الله عزّ وجل أيضاً في آية أخرى:
( كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ،،وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كراما كاتبين) [الأنفطار:9-11]
يكتبون كل قول يقوله الإنسان، وظاهر الآية الكريمة أنهم يكتبون ما للإنسان وما عليه وما ليس له ولا عليه،
مِنْ قَوْلٍ) نكرة في سياق النفي مؤكّدة بـ: (من) فتفيد العموم، لكن ماليس له ولا عليه لايحاسب عليه وإنما يقال إنه فاته خير كثير.
وجه كون هذا هو الظاهر: أن قوله عزّ وجل
وذُكر أن رجلاً دخل على الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله- فقيه المحدّثين ومحدث الفقهاء وإمام أهل السنة،
دخل عليه وهو يئن من الوجع،
فقال له: يا أبا عبد الله تئنّ وقد قال طاوس: إن الملك يكتب حتى أنين المريض،
فأمسك الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - عن الأنين، وهذا من تعظيم آثار السلف عند السلف.
ومن الملائكة من هم موكلون بالسياحة في الأرض يلتمسون حِلَق الذّكر والعلم فإذا وجدوها جلسوا.
ومنهم ملائكة موكلون بحفظ بني آدم.
ومنهم ملائكة موكلون بقبض روح بني آدم.
ومنهم ملائكة موكلون بسؤال الميت في قبره.
ومنهم ملائكة موكلون بتلقّي المؤمنين يوم القيامة:( وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ )(الانبياء: الآية103)
ومنهم ملائكة موكلون بتحية أهل الجنة كما قال تعالى في كتابه:
(وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَاب ٍ ،، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ) (الرعد:23-24)
ومنهم ملائكة يعبدون الله عزّ وجل ليلاً ونهاراً، كما قال سبحانه وتعالى:
(يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) (الانبياء:20)
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أَطَّتِ السَّماءُ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ)
والأطيط : هو صرير الرحل على البعير إذا كان الحمل ثقيلاً،
فيقول صلى الله عليه وسلم :
( أَطَّتِ السَّماءُ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَامِنْ مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَصَابِع مِنْهَا إِلاَّ وَفِيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ لِلَّهِ أَوْ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِد)
والله تعالى أعلم .
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 7:00 ص
انى اخاف اذكر حرفا او لفظا فى امورد الدين خوفا من النطق بحرفا خاطئا
وخصة انى لست متخصص فى شئون الدين
ولكنها ادراج يفتح لنا الافاق ويوصل المعلومه .
تحياتى لك ..
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 8:34 ص
الأخت الفاضله
مررت مشكورة بمدونتي وتركت تعليق لم أفهم مغزاه عن السعوديه وكأنني متفرغ لمديح النظام السعودي والذي أختلف معه جذريا ولم يحدث أن تناولته أبدا في إدراجاتي
وهذا هو الرد الذي علقت به في مدونتي
الأخت الفاضله خيال إمرأه
أولا لا أتفق معكي في وصف السعوديه بالبدويه وبوطن الجمل والمعيز لقد خالفك التوفيق في هذا الوصف الذي يحمل رائحة الشعوبيه التي نرفضها فأنا لا أحقر أي شعب من شعوب العرب
ما علاقة السعوديه بموضوعنا
نحن نتحدث عن قهر سياسي في مصر ولم نقل أن السعوديه هي واحة الحريات السياسيه
لو أن لديك توضيح أكثر فأنا أرحب به حتي نفهم ماذا تقصدين
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 8:47 ص
الأخت الفاضله
أن يأتي شيخ ويقول بأي كلام في موضوع الملائكه فهذه مشكلته ولا يتحملها الإسلام
لأن الإسلام دين واضح
العقيده الإسلاميه واضحه وبسيطه وغير معقده وليس فيها أي من هذه الخرافات
الذي حدث أنه في عصور التخلف إنشغل المسلمون بمسائل لا تسمن ولا تغني من جوع
وكتبو وكتبو حتي أشكلو الأمور علي بعض الناس
بالرجوع إلي القران الكريم والسنه الصحيحه تستقيم الأمور وتتضح الرؤيه ويصبح الإسلام من جديد دينا تنويريا تقدميا كما كان دائما
نصيحتي تجنبي الخوض في أمور علمها لا ينفع وجهلها لا يضر
مع خالص التحيه
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:13 م
نتمنى لكن وقتا جميلا في اجواء الاردن الممتعة
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:32 ص
الدرة..
دائما ما أسأل ما فائدة أن تحيطنا الملائكة ؟
اذكر حين كنت صغيرةكانت أمي تخرج عرائسي من غرفت و كانت تقول” عشان تدخل عليك الملائكة” و أظني حقدت على الملائكة التي تشتطر خروج ألعابي من غرفتي ..!
لا أدري ما فائدة أن تدخل تلك الملائكة لغرفتي..!!
شكرا لأنك قرأتني..
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:37 ص
منير..
ما فائدة العقل ؟
ألم يجعل الله لنا عقول حتى نفكر و نتدبر ..!
هل كل ما يقوله المتفقهين في الدين هو نهاية الحقيقة ؟
ثمة أمور لا يمكن أن تتوافق مع العقل و المنطق و كثير من الأمور فـُسرت بطريقة ثم أكتشف أن لها تفسيرا أخر..!!
شكرا لانك هنا
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:38 ص
الدرة ..
شكرا على تعبك ، و لكن ما أوردته ايضا لا يتفق مع العقل ..!
على كل حال شكرا لأنك هنا مرتين..
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:39 ص
كريم ..
الله أمرنا بالتدبر و التأمل فلا تخشى من يمنحك الحياة و يطلبك التدبر..
و شكرأ لأنك هنا..
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:42 ص
أحمد..
شكرا لدخولك هنا .. و لكن ما دخل الملائكة في النظام السعودي :)..
ثم أني لم أطلب منك أن تقرأ أو تكتب النظام السعودي غير أني تركت لك رأي كان يعن على بالي و يناسب أو يتناسب مع ما كتبته ، و هذا كل مافي الامر..
و شكرا مرة أخرى
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:45 ص
أحمد مرة أخرى..
ربما ربما الجهل ببعض الامور لا يضر و لكن لا ضـــير من البحث فيها و الكتابة عنها ربما تتضح أمورا كانت غائبة..! من يدري؟
شكرا على النصيحة..
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:45 ص
نظمي..
حياك ..:)
شكرا لك.